التخطي إلى شريط الأدوات

هذا الحبيب 85 – زواجه ﷺ من عائشة

هذا الحبيب 85 – زواجه ﷺ من عائشة

و ذهبت خولة إلى بيت أبي بكر ، تخطب إبنته عائشة رضي الله عنها .للنبي صلى الله عليه وسلم ، و في نفس اليوم الذي تزوج فيه سودة
ذهبت {{ خولة بنت حكيم }}
إلى بيت أبي بكر ، فإستقبلها أبو بكر
فقالت :_ أي آل أبي بكر !!!  أي خير وبركة ساقه الله إليكم وأدخله الله على داركم ؟!!
قال لها :_وما ذاك ؟
قالت:_ أرسلني رسول الله ، أخطب إليه عائشة إبنتك !!
ودهش أبو بكر النبي يطلب إبنتي [[ وكلنا نعرف أبو بكر الصديق وعلاقته بالنبي صلى الله عليه وسلم ]]
فقال :_ أمهليني يا خولة
استغربت خولة
[[ أمهلك !! رسول الله يريد مصاهرتك .. أمهلك !! ]]
قال :_ يا خولة إني على عجلة من أمري ، أمهليني وخرج من الباب مسرعاً
قالت خولة مستغربة :_ ما الأمر ؟!!
فقالت زوجة أبو بكر لخولة :__ يا خولة ، إن أبا بكر ما قال قول ، إلا وصدق به
قالت خولة :_ ما الأمر أفصحوا لي ؟؟

قالت لها :_ كان المُطعِم بن عدي ، قد ذكر لأبي بكر أمر عائشة يريدها لإبنه  ، ولم يرد عليه أبو بكر بشيء
قال له :_ أنت وذاك [[ يعني من هون لوقتها بصير خير .. لأنها لم تنضج بعد]]
فخاف أبو بكر أن يكون المطعم ، مازال يريدها لإبنه
وأنه قد أعطاه كلمة ثم يزوجها إلى النبي فيقع في مشكلة مع المطعم
فذهب أبو بكر إلى المطعم مسرعاً .. وقُدر له الله الخلاص ، فلما وصل لداره إستقبلته زوجته للمطعم
قالت :_ يا أبا بكر
قال لها :_ نعم
قالت :_ أخاف إن زوجتُ ولدي من إبنتك أن تحمله على الدخول في دينك هذا ، ويصبح ولدي من الصابئين
فغضب أبو بكر ولم يرد عليها ، وإلتفت إلى زوجها المطعم
قال له :_ ماذا تقول هذه ؟
قال له :_ القول ما سمعت ، وإنا لنخشى ذلك يا أبا بكر
فقال أبو بكر :_ إذا أنا في حل
[[ هل رأيتم سبحان الله ، قدّر الله له الأسباب ، إن تصدُق الله يصدقك ]]
وخرج من عندهم ولم يجلس ولم يسلّم

رجع إلى خولة
وقال :_ إستأذني رسول الله أن أتمم الزواج [[ ما قال خلي النبي يجي لعندي ]]
هناك قولان ، البعض يقول {{ كان عمر عائشة  ٦ سنوات }}
والبعض قال لا لما خطبها كان{{ عمرها ١٤ سنة }}
[[ سأخصص الجزء التالي للرد على بعض الشبهات ، فأنا لا احب انا اترك أي ثغرة لم تسد في السيرة ]]

تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة
وهنا نقطة مهمة
[[ تزوجها لا يعني ، أنها إنتقلت لداره ودخل عليها ]]
تزوجها يعني
تم الإيجاب والقبول
وضع يده بيد أبو بكر
وقال ابو بكر :_ زوجتك إبنتي وحدد المهر وهو {{ ٥٠٠ درهم }}
الدرهم يساوي أيامنا ١٠ قروش
يعني [[ مهر السيدة عائشة رضي الله عنها كان 50 دينار اردني ،أي ٢٥٠ريال سعودي، وما قيمته 70 دولار وكل واحد يحسبها بعملة بلده ]]

تم الإيجاب والقبول
و حدد المهر وتم الزواج
هذا إسمه في الدين والفقه {{ زواج }}
أما الدخول والزفاف فإسمه البناء [[ البناء هو ما يعرف اليوم ليلة الدخلة ]]الطُلبة والموافقة إسمها {{ زواج }}
ولا يكون هناك  زواج إلا بثلاثة أمور
١_وَليّ
٢_ مهر
٣_شهود
وبعض الناس هالأيام بفكر الزواج إيجاب وقبول
وبقولوا :_هل شرط موافقة الولي ؟؟
فإذا لم يكن أبوها الذي يزوجها ، أو أخوها ، أو ولي أمرها فماذا نسمي هذا ؟
نسميه {{ سفاح }} وليس نكاح
يقول عليه الصلاة والسلام {{ لا نكاح إلا بوَليّ}}
مش ورقة عرفي هذا إسمه{{  سفاح وليس نكاح }}
ليس موضوع فقه ولكن الشيء بالشيء يذكر

فمشى صلى الله عليه وسلم بنفسه وطلب منه إبنته لنفسه ، فزوجه وتم الإيجاب والقبول والولي موافق وهنالك مهر ، وأعلن هذا الزواج في مكة
فتزوج النبي زواجين في يوم واحد  ،من عائشة بنت أبي بكر ولم يدخل بها
ومن سودة ودخل بها على الفور فإنتقلت إلى بيت النبوة رضي الله عنهن أجمعين فأصبح النبي الآن له زوجتين
واحده في بيته ، والثانية في بيت أبيها.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
يتبع بإذن الله …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: