التخطي إلى شريط الأدوات

هذا الحبيب 138 – زواج النبي صلى الله عليه وسلم من حفصة ، زواج عثمان بن عفان من ام كلثوم بنت النبي ، زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت خزيمة

هذا الحبيب 138 – زواج النبي صلى الله عليه وسلم من حفصة ، زواج عثمان بن عفان من ام كلثوم بنت النبي ، زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت خزيمة

السيرة النبوية العطرة   جزء كامل عن ===>

(( زواج النبي صلى الله عليه وسلم من حفصة ))

(( زواج عثمان بن عفان من ام كلثوم بنت النبي ))

(( زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت خزيمة ))

_________________________________

هنالك أحداث كانت بين هاتِ الغزوات من الجميل ، أن لا نتجاوز سنة هجرية حتى نأتي على جميع أحداثها

وليست السيرة {{  غزوات ، وجهاد ، وحرب }} فقط

بل كل شيء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

فهو سيرة

وكل قول قاله ، وكل فعل فعله ، فهو من السيرة

فمن الدروس التي كانت من السنة {{ الثالثة للهجرة }}

قبل (( معركة أُحد ))

كان هناك أحداث إجتماعية منه ، وله صلى الله عليه وسلم

من أبرز هذه الأحداث ، وفيها الدروس للمسلمين اليوم

__________________________________

كما نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صاهر ، قبل الهجرة

أبي بكر الصديق رضي الله عنه

فخطب إليه ابنته {{ عائشة الصديقة }}

وبنى بها بعد الهجرة ، وبعد بدر توفي زوج {{حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما }}

عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، كان قد زوج بنته {{ حفصة }} لرجل صحابي اسمه {{ خنيس بن حذافة السهمي }}

وقد شهد بدراً ، وأصيب بجراحه ، ولكنه لم يكن شهيداً فبعد اشهر من بدر ، وافاه الأجل فتوفي

فأصبحت حفصة بنت عمر ، أرملة ولم تتجاوز {{ ١٨ عام من عمرها }}

ولم تنجب من خنيس هذا البنين [[ يعني لم تنجب بنات ولا اولاد وهي في سن ١٨ ]]

________________________________

فأنتظر عمر حتى أنقضت عدتها

وأراد أن يبحث عن زوج صالح لأبنته حفص ، التي ما زالت في سن الشباب

وهذا ما يستعصي على عقول الكثيرين في زماننا ، أن الرجل يبحث عن زوجة صالحة لأبنه

ولكن بنته لا ، وفي الاسلام البحث للبنت عن زوج صالح أوجب

 فإن ابنك قادر على أن يبحث له عن عروس

أما ابنتك فأنت ستكون في إحدى أمرين

١_إما ان تتطلق لها العنان تخرج وتسرح وتمرح ، وتصاحبلها واحد ، وتجبلك اياه على الدار ، وتحكيلك هذا زبوني انا بحبه هيو زوجني اياه

٢_وإذا كانت بنتك مستورة وتخاف {{  الله  }} وقتها

 مش كل الناس رح يعرفوا عندك بنت أديبة مربية

 وبنات الشوارع غالب الشباب عند الزواج لا يلتفتون إليهن

هو صحيح الشب بيصاحب في كليته وجامعته الكثير من البنات

أما عند الزواج فإنه يعطي ظهره لكل تلك الخليلات ويبحث عن بنت مستورة ، هكذا هي طبيعة البشر ، نضحك على حالنا هذا الواقع

_______________________________________

عمر بن الخطاب رضي الله عنه

أراد أن يبحث عن زوج صالح لابنته الأرملة حفص ، التي ما زالت شابة لم تتجاوز {{ ١٨ عام }} من عمرها وقد ترملت

فجاء الى {{ عثمان بن عفان رضي الله عنه }}

وكانت المناسبة تحث على ذلك

لأن عثمان توفت زوجته رقية بنت رسول الله صلى عليه وسلم ، عند رجوع الرسول من بدر [[ وقد ذكرت لكم ذلك ]]

فأصبح عثمان من غير زوجة

_______________________

فسعى عمر بن الخطاب ، الى صاحبه وأخيه بالإسلام عثمان الذي ترمل بوفاة ابنت الرسول صلى الله عليه وسلم

فجلس الى عثمان وتحدث معه ، ثم صرح له بهدف هذه الزيارة

قال :_ يا ابن عفان ، انا أوقن [[ أي متأكد ]] بأنه لن تجد زوجة تخلف ابنة رسول الله في بيتك ، فإنها رقية بنت الرسول

ولكن يا عثمان

هل ستبقى أعزباً ؟؟

هل ستبقى بلا زوجة ؟؟

فلا بد لك من زوجة ، وأنا أعرض عليك بنتي حفص

فإنها قد ترملت ، فمازالت شابة ، وليس لديها بنين ، فإن كانت زوجة لك

أنت وجدت من يخلف زوجتك في بيتك ، وإن لم تكن مثلها !! في حين أكون انا قد وجدت من يخلف {{خنيس }} على أبنتي ، فنكون قد اخلفناه خيراً في أهله

[[ محادثة لطيفة في عرض البنت للزواج ، ولم يرى عمر هناك ضير ولا انتقاص لا في شخصه ولا في كرامة بنته بأن يعرض ابنته على صحابي جليل ليس عنده زوجة ]]

فما كان من عثمان إلا أن استمع الى عمر حتى أتم كلامه

ثم اطرق صامتاً ، و لم يرد بشيء

[[ لا قال نعم  … ولا قال لا … ولا حتى أعتذر بشيء ]]

وانتظر عمر وطال انتظاره ، ينتظر رد عثمان

فلما لم يجبه عثمان بشيء

فقام عمر من مجلسه مغضباً [[ يعني ليته رد علي بشيء ليته اعتذر بشيء ، اما أن يبقى صامتاً ، فلا يرد بشي وكأني لست بني ادم اللي قاعد يحكي معه ولا في بينا موضوع ]]

فقام مغضبا وكان عمر إذا غضب ظهر ذلك في وجهه

___________________________

فذهب الى أبي بكر الصديق

فجلس الى أبي بكر وحدثه بما كان بينه وبين عثمان

قال عمر :_ يا ابا بكر ، والذي أغاظني منه ، أنه لم يرد علي بشيء ليته أعتذر ، لكنه لم يرد بشيء ، فهذا الذي أغاظني ولا أجد تبريد لهذا الغضب

إلا أن اعرضها عليك أيها الصديق

فهل لك في حفصة بنت عمر أن تكون زوجة ؟؟

[[ يعني زوجة ثانية ما بيهم ]]

 فما كان من أبي بكر إلا أن قلد عثمان بالصمت التام !!!!

فلم يرد على عمر بشيء [[ لا اه …. ولا … لا ]]]

فكاد عمر أن يفقد صوابه ، وطال إنتظاره وابو بكر صامت مطرق رأسه يتصبب عرقاً

فقام عمر وقد زاد الغضب والحدة ،وزادت الحيرة برد فعلهما

___________________________

فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو مغضب وفي شدة الغضب

فجلس الى النبي صلى الله عليه وسلم

فقال له النبي :_ما بك يا عمر ؟؟

قال :_ يارسول الله جئت اشكو إليك صاحبيك {{ الصديق وابن عفان }}

فقال له :_ بما تشكوهما ؟؟

[[ فقص عليه ما ذكرنا ،ذكر له ما كان له من عثمان وقام من عنده مغضباً ،وذهب للصديق فزاده غضباً ]]

فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، في وجه عمر وربد على كتفه [[ علامة الترضية ]]

وقال له :_ يا عمر لعل الله أن يزوج إبنتك حفص من هو خير من عثمان وأبي بكر

ولعل الله أن يزوج عثمان من هي خير من حفص !!!

[[وعمر يعيّ ويفّهم ، والكتب اليوم تؤلف ما يسموه عبقرية عمر ، ألا يستطيع أن يستوعب هذه الرسالة اللطيفة النبوية فمن هو الذي خير من أبي بكر وعثمان غير الرسول ؟؟ ]]

لكن لم يصرح بفهمه

وقال :_رضيت يارسول الله ، ونسأل الله أن يختار لنا الخير

فقام من عند النبي صلى الله عليه وسلم

______________________________________

ورجع الى أبي بكر ، يريد أن يلطف الموجة وحدّة الغضب التي قام بها من دار أبي بكر

فقال :_ يا أب بكر

[[وتظاهر أنه لم يستوعب كلام النبي ]]

قال :_ يا أبا بكر ذهبت اشكوكما الى رسول الله

[[ ارأيتم صراحة متناهية عند الصحابة مافي لف ودوران مثل حالاتنا اليوم ]]

قال :_ ذهبت اشكوكما الى رسول الله

فذكرت ما كان بيني وبينكما ، فهش لي صلى الله عليه وسلم وقال لي :_ يا عمر لعل الله أن يزوج إبنتك حفص من هو خير من عثمان وابي بكر

فرفع رأسه ابو بكر مشرقاً متهللاً مبتسماً في وجه عمر

وقال :_ وقد قال لك رسول الله ذلك ؟!!!

قال :_ أجل

قال ابو بكر :_ هنيئاً لك يا عمر ، ومبارك عليك مصاهرة رسول الله

فمن ترى يا عمر خير من ابي بكر وعثمان ؟؟

غير رسول الله !!!

قال عمر :_ فهمت هذا  ، ولكني لم أطمئن حتى آتي إليك

فقال ابو بكر :_

والآن اقول لك لِما لم أرد عليك بشيء

فإني كنت عند رسول الله يوماً ، فسمعته يذكر حفصة وهي مازالت في عدتها [[ لأن لا يجوز خطبة المراة المتوفى زوجها حتى تنتهي عدتها ]]

فعلمت أنه يريدها ، ويريد أن يكرمك يا عمر بمصاهرته ، كما أكرمني من قبل

فعندما جئتني ، لم أكن لأفشي سر رسول الله ، فما أستطعت أن أرد عليك بشيء

قال عمر :_ وعثمان ؟!!!!

قال ابو بكر :_ولعل عثمان سمع ما سمعت ، فما أحب ان يفشي سر رسول الله

[[ فندم عمر على غضبه وقام الى بيت عثمان ]]

_______________________________________

فرجع الى عثمان

[[ وعثمان لا يعلم أن عمر ذهب الى الصديق وأنه قد اشتكى الى النبي ]]

وضاق عثمان بعمر مرة أخرى [[ يعني لسه راجعلي مرة تانية لا اعرف ماذا ارد عليه ]]

 فجلس عمر ، ولكنه بغير الوجه الذي ذهب به ، لم يعد مغضباً الآن

وقال عمر :_ يا عثمان لم ترد علي بشيء حينما ذكرت لك حفص

قال له عثمان :_ و أين ذهبت ؟؟

قال عمر :_ ذهبت وشكوتك لرسول الله [[وتجاوز عن ذكر ابي بكر ]]

قال:_ فماذا قال لك رسول الله ؟

[[ هنا تجاهل عمر أنه قد فهم المسألة ]]

قال عمر :_ قال لعل الله أن يزوج عثمان من هي خير من حفصة ويزوج حفص من هو خير من عثمان

فوثب عثمان قائماً فرحاً مسروراً

وصاح عثمان من الفرح

وقال :_لهذا خير يومٍ مر علي ، منذ أن أعتنقت الإسلام

ومافرحت بشيء بعد فرحي بالإسلام ، كفرحي بهذا اليوم

اقالها رسول الله يا عمر ؟!!

قال :_نعم

قال :_ يا عمر ما كنت لافشي سر رسول الله ، إني سمعته يوماً يذكر حفص ولكنه لم يعلن [[ أي لم يصرح ]]

فعندما كلمتني ، ما كنت لافشي سر رسول الله ولكنك زدتني واحدة

اقال رسول الله يزوج عثمان من هي خير من حفص ؟؟

قال:_ نعم

فقال عثمان :_وهذه بشرى أخرى فإن رسول الله مصاهري مرة اخرى [[ فهم راقي للصحابة  ما بيحتاج لمز ]]

___________________________________

يقول عثمان :_فما راعنا إلا ورسول الله يطرق باب عثمان فجاء النبي صلى الله عليه وسلم

وجلس ووجد عمر عند عثمان

[[فذكر له عمر ما كان بينه وبين عثمان مرة اخرى وانه قد نقل الحديث لابي بكر ، ونقله لعثمان ،و كلهما قال سمعت رسول الله يذكر حفص فما كنت لافشي سر رسول الله]]

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم

يا عمر  أتزوج محمد رسول الله من أبنتك حفصة ؟؟

[[ فلم تسع الدار عمر من الفرحة ]]

فقال عمر :_ يارسول الله لقد أكرمتني اكراماً ، ما كنت لأحلم به قط فحفص لرسول الله

[[ فأمهرها النبي مهر كسائر ازواجه ٤٠٠ رهم ]]

فقال النبي :_ يا عمر امهرتها {{ ٤٠٠ درهم }} كعائشة وكسودة من قبل

________________________________

ثم التفت النبي صلى الله عليه وسلم الى عثمان

وقال :_ الى متى تبقى بلا زوجة يا عثمان ؟؟

قال :_يارسول الله من يزوج عثمان ؟؟

قال له النبي :_ يقول محمد رسول الله  ، والذي نفسي بيده لو أن لي عشر بناتٍ ، لزوجة عثمان واحدة تلو الأخرى حتى تنفذ العشر

يا عثمان  أزوجك أم كلثوم على مثل صداق اختها [[ أي اختها رقية زوجة عثمان التي توفت ]]

وهكذا تزوج {{ عثمان بن عفان }}من السيدة {{ أم كلثوم }} ولذلك يطلق على عثمان بن عفان {{ ذو النورين }}

والنورين هما الشمس والقمر

 ويكون الوحيد عثمان  في التاريخ كله [[ من آدم لقيام الساعة ]]

الوحيد من البشر جميعاً ، الذي يتزوج من ابنتي نبي

وكان  هذا الزواج تم بعد {{ ٦ شهور }} من وفاة أختها رقية

وهنا يجب ان نفهم درس مهم جداً

ونعيد ونكرر وسنبقى نقول {{ السيرة للتأسي لا للتسلي }}

أن الدنيا لا تتوقف على موت أحد

ولو انسان مات لا يعني ان اخوه واخته او ابوه اوامه

نأجل العرس لبعد سنة

يجب ان نفهم أن الزواج شعيرة دينية [[ مش شماتة ، ولا يعني اننا لا نحب المتوفي ]] ليتنا نرجع الى هدي نبينا صلى الله عليه وسلم ، فما اخذنا من العادات والتقاليد إلا الجهل والتخلف والذل والهوان

_____________________________

وكان عمر {{ أم كلثوم }}عندما تزوجها عثمان {{٢٢ عام}} ولم تكن قد تزوجت من قبل

[[كما اخبرتكم في بداية السيرة  كانت قد خطبت فقط لعتيبة بن أبي لهب، ثم فسخت الخطبة، بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ]]

وكان عثمان له ولد من رقية اسمه {{ عبدالله بن عثمان }}

حفيد النبي صلى الله عليه وسلم [[ ابن بنته ]]

 فكانت {{ أم كلثوم }} هي التي تتولى تربيت ابن اختها ورعايته

ولم تنجب {{ أم كلثوم }}فكانت قد ركزت كل عواطف الأمومة بداخلها على ابن اختها اليتيم

ولكن {{عبد الله بن عثمان بن عفان }}وعمره ستة أعوام نقره ديك في وجهه، قرب عينه، وتلوث الجرح ومات بسبب ذلك

حزن  النبي صلى الله عليه وسلم عليه

[[ وتكون حلقة في سلسلة الإبتلاءات التى تعرض لها النبي صلى الله عليه وسلم ،اسمعتم يا اصحاب مقولة أنا شو عامل لربنا حتى بيصير فيّ هيك ]]

وحزن {{عثمان بن عفان}} لوفاة ابنه الأول والوحيد في ذلك الوقت

وحزنت {{ أم كلثوم }}لوفاة ابن اختها والذي كان بمثابة الإبن لها

ولكن استمرت الحياة، لأن الحياة لا تتوقف على موت أحد

____________________________________

فتزوج عثمان من ام كلثوم

وتزوج النبي من حفصة

فأصبحت حفص أم للمؤمنين {{ الثالثة في بيت النبوة الآن }}

فكانت

١_سودة

٢_وعائشة

٣_وحفص

وكانت عائشة المدللة ، لأنها بنت الصديق ولصغر سنها

وعائشة وحفصة صغيرات بالعمر [[ بنات عندهن الغيرة طبيعة بشرية هكذا خلق الله عزوجل الإناث وفطرهنّ على ذلك ]]

فأخذت حفص تقلد عائشة بدلالها على النبي صلى الله عليه وسلم

فكانت عائشة تراجع النبي صلى الله عليه وسلم القول [[ حفصة عملت حفصة قالت ]]

وكانت حفصة تراجع النبي صلى الله عليه وسلم القول أيضاً

[[ عائشة قالت عائشة عملت ]]

وكان بعض الأحيان يغضب النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى ثائر اليوم مغضباً

ولكنه يغفر لهما لصغر سنهما

____________________________________

 فلما جاءت حفص وأخذت تقلد الدور

تسرب هذا الخبر وهذه المعلومة الى أذن

{{ عمر بن الخطاب }}

بأن حفص تقلد عائشة ، وتحاول أن تراجع النبي صلى الله عليه وسلم

وترد القول عليه ، وقد غضب منها مرة أو مرتين

فحمل عمر العصاة بيده

وجاء الى بيت حفص وهو يعلم أن اليوم ليس دورها

[[ اي النبي مش بالبيت ]]

فقرع حجرة حفص ودخل وعلاها بالعصاة [[ رفع العصاية]]

وقال :_لولا أنك تحملين اسم {{ أم المؤمنين }} وأنك زوج لرسول الله ، لشججت راسك شجة منكرة

يا حفص !!!!

أنسيتي من هو رسول الله ؟؟

مالك ولتقليد عائشة ؟؟

إن عائشة حديثة سن ، وإن مكانتها عند رسول الله من مكانة أبيها

فأين أنتِ وأين أبيك ؟!!!

[[ عمر لا يرى لنفسه مكانة عند رسول الله كأبي بكر ]]

فأين أنتِ واين أبيكِ؟؟

إني أحذرك غضب الله ورسوله

فلئن غضب رسول الله ، ليغضّبن الله لغضبه

و والله لولا خُلق رسول الله ، لطلقكِ

فأين يكون أبوكِ إذا طُلقت أبنتهُ من رسول الله ؟؟

[[ فكان درس لحفص ولكنها لم تتعظ ]]

______________________________________

ومضت الأيام حتى اذا ثقل ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم من حفص طلقها يوماً [[ لم نقف على رواية صحيحة لسبب الطلاق ]]

طلقها النبي صلى الله عليه وسلم

[[ والمطلقة ليس كبنات اليوم قبل ما تطلق تلم أوعيها وتروح ع دار ابوها

لا ليس هذا الدين ، اسمعوا وافهموا دينكم

اذا طلقت المرأة تبقى في بيت الزوجية الى انتهاء العدة لا تخرج ولا يحق للزوج أن يخرجها أيضاً

ولماذا جعلت العدة ؟؟

لعله أن يتم الصلح مرة اخرى فيراجعها

والعامة بيسألوا بيصير تضل ببيته وهي مطلقة ؟؟

مهي مطلقة مش حرام ؟؟

لا مش حرام ، و وجودها عند زوجها الذي طُلقت منه أولى من أن يراها ولاد العم والخال وأصحابها وايام الكلية والجامعة ونطلع نشم هواء تخفيف وتغيير جو ]]

فبقيت حفص في بيت النبي صلى الله عليه وسلم

اكرر بقيت في بيت النبي

_____________________________

ووصل الخبر الى عمر

 بأن النبي صلى الله عليه وسلم ، قد طلق حفص {{طلقة واحدة }} وأمامها العدة ثلاثة اشهر

فمضى عمر تلك الليلة طوال الليل ، وهو يحثوا الرمل على رأسه

ويقول :_ما يعبأ رب عمر بعمر بعد اليوم ، وقد طلق النبي ابنته [[يعني ماعاد في قيمة لعمر لا عند الله ولا عند الرسول وقد طلق النبي ابنته ]]

فما زال يبكي طوال الليل ويحثوا التراب على راسه

ويبكي ويبكي

حتى اذا كان منتصف الليل

أهبط الله جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم [[ نفس الليلة مش تاني يوم ]]

وقال جبريل :_ يا رسول الله ، إن الله يأمرك ان تراجع حفصة الليلة رحمة بعمر ، ولأن حفصة قوامة صوامة وهي زوجتك في الجنة

كانت معروفة حفصة بكثرة عبادتها وصيامها رضي الله عنها

الله عزوجل يحب رسول الله فهو في القمة

والله عزوجل ايضا يحب عمر وكل مؤمن يحبه الله محبة الله ليست للنبي صلى الله عليه وسلم فقط ، ولكنها درجات ، رسولنا صلى الله عليه وسلم في القمة

[[ رجال يتنزل الوحي من اجلهم ]]

 فأرجعها النبي صلى الله عليه وسلم ، واعلم عمر في صلاة الفجر ان حفص زوج لرسول الله لن يطلقها بعد اليوم ابداً فهي زوجه في الدنيا وزوجه في الاخرة ، وتبعث يوم القيامة ام للمؤمنين رضي الله عنها وارضاها

___________________________________

بعد الزواج من {{السيدة حفصة }}بشهر واحد ، وفي رمضان من السنة {{ الثالثة من الهجرة}}

تزوج النبي صلى الله عليه وسلم  من السيدة {{ زينب بنت خزيمة }}

وكانت قد تزوجت مرتين ، تزوجت أول مرة في الجاهلية ومات زوجها

ثم تزوجت {{عبيدة بن الحارث }}ومات أثناء المبارزة في بدر

ولم تكن رضي الله عنها ذات جمال

ولكنها كانت طيبة القلب، شديدة العطف على الفقراء والمساكين، حتى أطلق عليها {{ أم المساكين }}

ولذلك كان زواجه صلى الله عليه وسلم  من {{زينب بنت خزيمة }}

جبراً لخاطرها ، ومواساة لها، كما كان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة {{سودة بنت زمعة }}

وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم

 يضرب مثلاً لكل الصحابة

أن يكون لهم دور اجتماعي في الزواج من الأرامل اللاتي يفقدن أزواجهن

وقد يكون معهن أبناء ولا مهنة لهن ولا معيل

خصوصاً أن النبي صلى الله عليه وسلم  يعلم بحسه السياسي أن الدولة الإسلامية مقبلة على عدد كبير من المواجهات والحروب سواء مع قريش

أو غيرها من القبائل في الجزيرة

وهذه المواجهات لابد أن تخلف ورائها شهداء ، ومن ثم أرامل وايتام ، واذا لم يقم الصحابة بالزواج من هؤلاء الأرامل دون النظر لاعتبارات الجمال والمال والنسب ، ستنشأ في المدينة مشكلة اجتماعية خطيرة

______________________________

صلوا عليه وسلموا تسليما ❤

يتبع ان شاء الله

وفي طريقنا الى غزوة أحد وفيها العبر الكثيرة

وسيطول الحديث معنا عن أحد

______________ #الأنوار_المحمدية ________________

_____________ صلى الله عليه وسلم _________

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: