التخطي إلى شريط الأدوات

هذا الحبيب 171- حفر الخندق ، غزوة الأحزاب

هذا الحبيب 171-  حفر الخندق ، غزوة الأحزاب    

حفر الخندق ، غزوة الأحزاب

_________________________________

أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ، برأي {{ سلمان الفارسي }} رضي الله عنه

ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم ، يتفحص أرض المدينة

[[ أي يرى ، اين يجب ان يحفر هذا الخندق ]]

فأنتقل  الى شمال المدينة [[ كما قلنا مدخل المدينة الوحيد]]

وتم اختيار مكان الخندق

وكان في أضيق مكان بين

{{ الحرة الشرقية والحرة الغربية }}

وخط صلى الله عليه وسلم  مكان الخندق بين الحرتين

وأمر بالبدء في حفر الخندق فورا

____________________________

وحدد النبي صلى الله عليه وسلم  مواصفات

الخندق كالآتي

١_ الطول من الحرة الشرقية الى الحرة الغربية ، والمسافة تبلغ بينهما {{ ٦ كم }}

٢_ عرض الخندق {{ ٨ متر }}

 بحيث لا تستطيع فرسان العدو عبوره بالقفز

٣_ العمق يكون {{ ٤متر }}

 بحيث اذا سقط فيه أحد لايستطيع أن يخرج منه

_____________________

و وزع النبي صلى الله عليه وسلم العمل على أصحابه

فجعل من الصحابة مجموعات

كل مجموعة عددها {{ ١٠ }} رجال

واعطى كل مجموعة مسافة {{ ٢٠ متر }} لحفرها

و وضع خط لكل مجموعة ، في الجزء المسؤلين عن حفره

____________________

وبدء المسلمون العمل فوراً ، وكان العمل صعباً جداً وشاقاً لأسباب عديدة

______________

١- أن المشروع ضخم جداً ، ووقت اتمام المشروع ضيق

فكان الصحابة يعملون في النهار لمدة {{ ١٦  ساعة }} في اليوم

ثم يعودون لبيوتهم في الليل

ولا يسمح لأحد بالإنصراف إلا بإذن النبي صلى الله عليه وسلم

___________

٢ – أن أرض المدينة أرض صخرية يصعب جدا الحفر فيها

___________

٣ – أن أدوات الحفر لم تكن تكفي كل هذا العدد، فكانوا يستخدمون أحيانا أدوات يصعب الحفر بها

وكان العمل

باليد والمعول [[ اي الفاس ]]

والمكتل [[ اي ما نعرفه اليوم القفة اللي بيحمل فيها العامل التراب ]]

والمسحاة [[ يعني المجرفة لأنها تمسح الارض وتزيل التراب ]]

__________

٤- أن الموسم كان شتاء ، والبرد كان قارصاً، والسنة كانت مجدبة، والمدينة تعاني من نقص شديد في المواد الغذائية، فكانت تمر الأيام والصحابة يعملون ولا يجدون ما يأكلونه

[[ فالوقت شتاء ولا يوجد تمر على الشجر ، واهل المدينة يعملون بالزراعة ، والكل مشغول بحفر الخندق ]]

__________

وبدأ الصحابة يعملون ، والحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، معهم يعمل يحفر كأي واحد منهم

وكلما قال له الصحابة :_ عنك يا رسول الله

فيقول لهم :_ إنما انا رجل منكم [[ اي واحد منكم مثلي مثلكم ]]

فكان يضرب بالمعول

ويحمل بالمكتل

ويملئ التراب بالمسحاة

حتى ان التراب ليستر جسده عنهم صلى الله عليه وسلم

وهكذا كان الحفر فأتموا هذه المهمة في {{ ٦ ايام ولياليها }} فقط

حفروا مدخل المدينة من الشمال كامل من الحرة الى الحرة

بالعرض الذي ذكرناه والعمق

______________________________

والآن نذكر بعض النماذج عن آحداث حصلت اثناء حفر الخندق

عندما وزع النبي صلى الله عليه وسلم ، المجموعات للحفر

كل {{ ١٠ }} من الصحابة جزء

قال {{ سلمان الفرسي رضي الله عنه}} للرسول صلى الله عليه وسلم

قال :_ هل تأذن لي يارسول الله أن أخذ حصة عشرة ، فإنه طبيعة عملي واعرفه ، فلقد حفرنا كثيراً في مدائن فارس

[[ فأختار ان يأخذ حصة عشرة ]]

فلما نظر الصحابة ان سلمان اخذ حصة عشرة رجال ، في حفر مسافة {{ ٢٠ }} متر في عمق {{ ٤ }} متر لوحده

[[ قال الصحابة هذا عمل مُشَّرف ما حدا مشاركه فيه ، وطبعا الناس تتنافس في الرجل صاحب الخير  ]]

فقال الأنصار :_ سلمان منا [[ لأنه من سكان المدينة ما جاء من مكة مهاجرا ]]

فقال المهاجرون :_ لا سلمان منا معشر المهاجرين [[ لأنه ليس من اهل المدينة لانه جاء من خارجها ، نحن جئنا من مكة وهو جاء من برة ]]

وهكذا ارتفعت اصوات المنافسة بين مهاجرين وانصار

الانصار يقولون سلمان منا

المهاجرون يقولوان سلمان منا

فوقف النبي صلى الله عليه  وسلم بينهم

ورفع كلتا يديه بينهم وهو يقول

لا عليكم  ، لا عليكم [[ يعني لا تتنافسوا ]]

لا عليكم {{ سلمان منا أهل البيت }}

النبي صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ، لولا أذن من الله ما قالها النبي صلى الله عليه وسلم

سلمان منا اهل البيت ، و تبت يدا أبي لهب [[ مع انه عم النبي الزم ]]

ما الذي أسقط هذا ، ورفع ذاك

إنها {{{  التقوى }}}

التي نحن بحاجة لها اليوم

غزوة الأحزاب او {{ الخندق }} ستأخذ معنا وقت طويل

فهي {{ أعظم درس بالسيرة }} للمسلمين اليوم

فحال المسلمين  اليوم ، يشبه حال المسلمين في الخندق تماماً

وسترون في باقي الأجزاء ربط الماضي بالحاضر ، لم نتمعق بها بعد إنما هذه الأجزاء مقدمة ، ارسم لكم ساحة المعركة

ولنا وقفة مع {{ اليهود }} طويلاً

ليعرف المسلمون علاقتنا معهم في

الماضي [[ من ايام النبي صلى الله عليه وسلم ]]

وحاضراً [[ ما نعاني به الآن ]]

ومستقبلاً [[ مبشرين به قريبا إن شاء الله ]]

____________ #الأنوار_المحمدية ________________

__________ صلى الله عليه وسلم ________________

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: