إيذاء

هذا الحبيب 67 -  اشتداد إيذاء قريش للرسول صلى الله عليه وسلم

هذا الحبيب 67 –  اشتداد إيذاء قريش للرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاة {{ أبو طالب }} تجرأت قريش على النبي صلى الله عليه وسلم ، كما لم تتجرأ من قبل ولا يعني أن وفاة أبو طالب ، أن بني هاشم تخلوا عن حماية النبي فقد ظل الرسول صلى الله عليه وسلم بالرغم من وفاة {{ أبو طالب }} في حماية بقية أعمامه وبنو عمومته وكل بني هاشم وبنى عبد

هذا الحبيب 46  إيذاء ابي لهب ، للنبي صلى الله عليه وسلم

هذا الحبيب 46  إيذاء ابي لهب ، للنبي صلى الله عليه وسلم لم تكتفي حمالة الحطب بتحريض أبناءها على تطليق بنات النبي صلى الله عليه وسلم وظلت توسوس في عقل أبي لهب على رسول الله ، إياك أن تترك محمد خذ على يده ، امنعه ، ستقوم عليكم العرب ،أانت عمه أولى الناس به فلما جهر صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى الله قرر أبولهب أن لا يتركه [[ بتعليم من