على خُطى الرَّسول ﷺ

على خُطى الرَّسول ﷺ 50 - ما يبكيكِ؟!

على خُطى الرَّسول ﷺ 50 ما يبكيكِ؟! دخلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على صَفيّة بنت حُيي فوجدها تبكي فقال لها: ما يُبكيكِ؟ فقالت: قالتْ لي حفصة إني ابنة يهودي! فقال لها: إنكِ لابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عمكِ لنبي، وإنكِ لتحت نبي، فبمَ تفخرُ عليكِ؟ ثم قال: اتقي اللهَ يا حفصة! المرأة رقيقة بطبعها، كيف لا وهي مخلوقة من ضلعٍ قرب القلب! عاطفية حتى أبعد حد، هذا لأن المهمة العظيمة التي

على خطى الرسول ﷺ ٤٩ - نُهينا عن التَّكلف !

على خطى الرسول ﷺ ٤٩ نُهينا عن التَّكلف ! خرجَ النَّبيُ صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ومعه جماعة من أصحابه، فساروا ليلاً فمرُّوا على رجلٍ جالسٍ عند حوض ماء له، فقال له عمر بن الخطاب: يا صاحب الحوض، أَولغَتِ السِّباع الليلة في حوضك؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا صاحب الحوض لا تخبره، هذا متكلف، لها ما حملتْ في بطونها، ولنا ما بقي شرابٌ وطهور! حفظَ

على خطى الرسول ﷺ ٤٨ - حتى إذا بلغت الحلقوم

على خطى الرسول ﷺ ٤٨ حتى إذا بلغت الحلقوم جاء رجل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أيُّ الصَّدقة أعظم؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلغتِ الحلقوم قُلتَ لفلانٍ كذا، ولفلانٍ كذا، وقد كان لفلان! دخلَ جماعة من أصحاب الحسن البصري عليه وقالوا: يا أبا سعيد ألا تعرف ما كان من

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٧ - إنه قد مكثَ عندي زماناً!

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٧ إنه قد مكثَ عندي زماناً! كان في بني إسرائيل رجل فقيه، عالم عابد مجتهد، وكانت له امرأة هو بها معجبٌ، ولها محبُّ. فماتت هذه المرأة، فوجَد عليها وَجْداً شديداً، ولقي عليها أسفاً، حتى أغلق بيته على نفسه، واحتجبَ عن الناس، ومنع أحداً من الدخول عليه! ثم إن امرأةً عاقلةً من نساء بني إسرائيل علمت به، فجاءته وقالت لمن هو على بابه: إن لي حاجة أستفتيه

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٦ - الأدبُ أدبُ الله!

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٦ الأدبُ أدبُ الله! كان للإمام مالك ابنة اسمها فاطمة، كانتْ تحفظُ أحاديث الموطأ عن ظهر قلب، وكان إذا جلس الإمام ليستمع إلى تلاميذه وهم يقرأون عليه الموطأ، تجلسُ ابنته فاطمة وراء الباب، فإذا طرقتْ على الباب بيدها، انتبه الإمام مالك أن التلميذ أخطأ! وكان له ابن اسمه محمد مولع باقتناء الحمام، رغم أن الإمام لم يترك طريقاً ليُحبب إليه العلم، إلا أنه عجز عنه، ومرةً

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٥ - وأدركَ رمضان!

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٥ وأدركَ رمضان!    جاء رجلان من اليمن إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأسلما بين يديه معاً، وكان أحدهما أشدُّ اجتهاداً من الآخر في العبادة، وغزا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم فاستشهد! ثم مكثَ الآخر بعده سنةً ثم مات. فرأى طلحة بن عبيد الله في منامه أنه عند باب الجنة، وإذا الرجلان هناك، فجاء مَلَكٌ وأمرَ الذي توفي حديثاً بأن يدخل الجنة. ثم خرج

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٤ - ها قد أتى رمضان يا صاحبي!

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٤ ها قد أتى رمضان يا صاحبي! السلام عليكَ يا صاحبي: ها قد أتى رمضان، وأنتَ المُثخنُ بالذُّنوبِ والنُّدوبِ، فرمِمْ ثُقوبَ قلبكَ، واُجْبُرْ كسر روحكَ، وأَنِخْ بباب ربكَ مطاياك، وقُلْ له: عبدكَ المسيءُ قد عادَ إليكَ، أشقاه البُعدُ عنكَ، وقسمتْ ظهره المسافاتْ، يا الله: لكَ عبادٌ غيري وليس لي ربٌّ سواكَ، أنتَ جاهي واتجاهي، وقِبلة روحي، فافتحْ عليَّ فتوح العارفين، واقبلني في التائبين، واكتبني في القائمين،

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٣ - أعطِهِ من هو أفقر مني!

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٣ أعطِهِ من هو أفقر مني! يقول عمر بن الخطاب: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعطيني العطاءَ فأقول: أعطِهِ من هو أفقر مني! فقال لي: إذا جاءكَ من هذا المال شيءٌ وأنتَ غير مشرفٍ/ متطلعٍ له، ولا سائل/ طالب فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك! يا لعزة نفس عمر، يأتيه المال إلى بابه دون أن يطلبه، فيقول للنبي صلى الله عليه وسلم أعطِهِ من هو

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٢ - حتى يكون الشيطان هو المدحور!

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤٢ حتى يكون الشيطان هو المدحور! جاء عبد الله بن حريب إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله إني رجلٌ مِقرافٌ للذنوب فقال له: تُبْ إلى الله واستغفره فقال: فإني أعودُ فقال له: تُبْ إلى الله واستغفره قال: فإني أعودُ فقال له: تُبْ إلى الله واستغفره قال: إلى متى يا رسول الله؟ فقال له: حتى يكون الشيطان هو المدحور! إنَّ من طُرق

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤١ - اتقِ دعوة المظلوم!

على خُطى الرَّسول ﷺ ٤١ اتقِ دعوة المظلوم! بعثَ النّبيُّ صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى اليمن، وأوصاه، وكان مما أوصاه به: اتقِ دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب! كان يحيى البرمكي وزيراً لهارون الرشيد، وكان الرشيد قد أطلقَ يده في الحكم، وأعطاه صلاحيات واسعة، فكان يُدبِّر كل صغيرة وكبيرة في الدولة العباسية، ثم إن البرامكة تجاوزوا حدودهم، والمُلكُ عقيم كما تقول العرب، وغضب السلاطين قيامة